العامرية المغربية

Alameria@hotmail.fr منتدى عربي مسلم Amermoslim@yahoo.fr

المواضيع الأخيرة

» Eset internet security فتاح إلى غاية 08-09-2018
اليوم في 0:27 من طرف omar

» صور الأسيرين الروسيين اللذين أُسرا في قرية الشولا جنوب غرب مدينة دير الزور في 3 سبتمبر 2017
الخميس 19 أكتوبر 2017 - 22:23 من طرف omar

» ارتفاع عدد قتلى انفجار مقديشو إلى أكثر من 300 قتيل
الخميس 19 أكتوبر 2017 - 18:31 من طرف omar

» سُنَّة الدعاء للموتى المسلمين والمسلمات
الأحد 8 أكتوبر 2017 - 22:53 من طرف bc-1000

» رئيس النيجر محمد يوسفو يعلن عن سقوط عدد كبير من الضحايا من بينهم ثلاثة جنود أميركيين
الخميس 5 أكتوبر 2017 - 22:44 من طرف omar

» أرض الروس لا تتحمل خطوات الملك سلمان حادث تعطل سلّم الطائرة أثناء استقبال الملك سلمان في موسكو
الخميس 5 أكتوبر 2017 - 22:09 من طرف omar

» نشيد الدولة الإسلامية : صولي وادحري مع فيديو18+ 20+
الأربعاء 4 أكتوبر 2017 - 21:52 من طرف omar

» وفاة جلال طالباني رئيس العراق السابق عن عمر يناهز 84 عام
الأربعاء 4 أكتوبر 2017 - 20:36 من طرف omar

» فيديو : الدولة الإسلامية في العراق والشام مشاهد من هجوم مقاتلي الدولة الإسلامية 18+ 20+
السبت 30 سبتمبر 2017 - 20:13 من طرف omar

» الداعية والواعظ والفقيه السني الشيخ أحمد محمد هلال الأسير الحُسيني، حكم القضاء اللبناني عليه بالإعام
الجمعة 29 سبتمبر 2017 - 18:44 من طرف omar

» زلزال بويبلا المكسيك يرتفع إلى 337 قتيل و 4600 جريح وانهيار 38 مبنى في العاصمة
الجمعة 29 سبتمبر 2017 - 18:02 من طرف omar

» كاريكاتير ترامب يهدد سلم الكرة الأرضية
الخميس 28 سبتمبر 2017 - 23:14 من طرف omar

آخر المواضيع بالصور

صور داخل الكعبة المشرفة

ما لا تعرفه عن الحجر الأسود

ما لا تعرفه عن غار حراء

/

/

/

/

خاص الكاريكاتير العامرية


منتدى تابع العامرية المغربية كاريكاتير

معلومات داخل المنتدى

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني
/
/
/

أضرب أقصف أضرب تل أبيب

الله لا إله الا هو الحي القيوم

رمضان ياليتك دوما قريبا

يا نبي سلام عليك ماهر زين

واعظٌ من أهل السنة تطوان

رسالة من الدولة الإسلامية

ساعة مع قصار السور

القيمة المنتدى العامرية



المنتدى العامرية المغربية

Kaspersky Kav+Kis

Kaspersky

حصة أوقات الصلاة شهريا

إخراج الزكاة عام 1437 هـ

موقع خاص بالزكاة

المواقع والمنتديات المفضلة

تواصل الإجتماعي تويتر
/
تواصل اجتماعي فيس بوك
/
الموقع محرك البحث جوجل
/
يعرفك على المواقع الأولى
/
الموقع msn شمال افريقيا
/
الموقع اليوتيوب الفيديو
/
موقع ياهو أحدث الاخبار
/
ويكيبيديا الموسوعة الحرة
/
موقع دايلي موسيون الفيديو
/

صفحتنا على المواقع التواصل

صفحة العامرية فيس بوك

{‏ إنَّ اللهَ يَأمُرُكُم أَن تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهلِها ‏}

شاطر
avatar
omar

الدولة الدولة : المغرب
تاريخ التسجيل : 05/04/2010
عدد المساهمات : 1440
تاريخ الميلاد : 09/03/1985
العمر : 32

{‏ إنَّ اللهَ يَأمُرُكُم أَن تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهلِها ‏}

مُساهمة من طرف omar في الثلاثاء 9 أغسطس 2011 - 11:14








{‏ إنَّ اللهَ يَأمُرُكُم أَن تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهلِها ‏}




﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا
دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ
الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا
فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا
أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ
مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ
فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا
اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
(27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ
اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ
تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ
سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
(29)﴾
(الأنفال).


أمانة الله دينه وشرعه الحكيم وقرآنه العظيم الذي أنزله على نبيه
محمد- صلى الله عليه وسلم ﴿لِتُخْرِجَ
النَّاسَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى
صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1) اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي
السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ
شَدِيدٍ (2)﴾
(إبراهيم).


وأمانة الرسول- صلى
الله عليه وسلم- هي أيضًا هذا الدين الذي تلقاه عن ربه، فبلغه للناس كاملاً
غير منقوص، وأدى أمانته إليهم أكمل الأداء، وأتمه وأوفاه من غير زيادة ولا
نقصان ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ
الأَقَاوِيلِ (44) لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا
مِنْهُ الْوَتِينَ (46)﴾
(الحاقة).


وأمانة المؤمنين بعد
رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى يوم القيامة هي هذا الدين كذلك، هي
كتاب الله وسنة رسوله، وأحكام الإسلام الحنيف، وشريعته البيضاء السمحة
النقية، "لقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدًا: كتاب الله وسنتي"،
وكل ما تحتاج إليه هذه البشرية من مُثُل عليا ومبادئ سامية، وخطط عملية
دقيقة، وأوضاع حيوية سليمة.. كل ذلك تضمنته هذه الرسالة الإسلامية (أمانة
الله ورسوله والمؤمنين)؛ فالربانية، والأخوة العالمية، والعدالة
الاجتماعية، والمشاعر الروحانية، والعواطف الإنسانية، والرحمة والسلام
والتعاطف والوئام.. كلها قد وضحت في هذه الشريعة، واستحالت بعد وضوحها إلى
أعمال يومية، وخطط تطبيقية، وشرائع عملية تسوق المجتمع سوقًا إلى ما فيه
خيره وسعادته في الدنيا والآخرة، وصدق رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذ
يقول: "والله ما تركت من خير إلا وأمرتكم به، وما تركت من شرٍّ إلا ونهيتكم
عنه".


يا أبناء هذه الرسالة الإسلامية اسمعوا:

إن العالم كله اليوم
في مثل الظلمات التي كان فيها يوم بَعَث الله نبيكم سيدنا محمدًا- صلى الله
عليه وسلم- داعية الإسلام الأول، فهذه ظلمات الغباوة السياسية تتجلى في
قسمات وجوه ممثلي الدول العظمى اليوم، كما كانت تتجلى تمامًا على جبين
رؤساء دولة الأكاسرة أو القياصرة، وهذه ظلمات الدجل الاجتماعي تتكاثف
وتتراكم حول دعاة مبادئ الشيوعية والديمقراطية وغيرهما من الألفاظ التي لا
يقصد بها في حقيقة الأمر إلا توسيع مناطق النفوذ، والاستيلاء على مواطن
المواد الخام، وتسخير الأمم والشعوب العَزْلاء المجردة من الظفر والناب
لغيرها ممن اشتملت خزائنها على القنابل الذرية أو الغازات المهلكة أو أشعة
الموت فيما يزعمون، والآجال بيد الله، وهذه ظلمات الشهوات الجارفة تتغشى
أهل الأهواء وذوي الجاه والثراء، فينتهكون الحرمات، ويعيثون في الأرض
الفساد، في حماية من سلطان الجنيهات والدولارات وما إلى ذلك من هذه
المسميات.


والعدل والرحمة
والفضيلة وإنسانية الإنسان، والمساواة بين الناس، والتآخي الذي يجب أن يقوم
بينهم، واستقرار الأمن والسلام بإقرار الحقوق بين الأنام، كل هذا كلام
وكلام، لا وجود له ولا وصول إليه، وأنف الإنسانية راغم.


ولقد وقف نبيكم- صلى
الله عليه وسلم- في وجه هذه الظلمات جميعًا، يسلط عليها أشعة الحق،
ويواجهها بنور القرآن الكريم، ويقاومها برسالة الله وحده، ولا سلاح له إلا
الإيمان، ولا سند له إلا الله، ولا ظهير له من أهلٍ أو جند أو ولد أو مال
أو عدد أو عدة ﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ
اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا
فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
(التوبة: من الآية 40)، ولقد استطاع في النهاية بتأييد الله أن ينتصر، وأن يركز راية الله في أرضه ﴿إِذَا
جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ
فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)﴾
(النصر).


وأنتم الآن أكثر عددًا
وأعظم عدة، وبين أيديكم كتاب الله، وفي أعناقكم أمانته، وقد ارتفعت أمام
أبصاركم دعوة الحق وراية القرآن الكريم تناديكم ﴿يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا
تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ
قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (21)﴾
(الأنفال).


يا أبناء هذه الرسالة
الإسلامية في كل وطن عامة، ويا أيها الإخوة المسلمون خاصة، إياكم أعني،
لقد نضجت الكمثرى، وامتاز الحق من الباطل، ووقفت أوروبا وأمريكا صفًّا
واحدًا، على اختلاف النزعات والأهواء والمبادئ ونظم الحياة بين أممها
وشعوبها، يأتمرون بكم، ويتقاسمون أرضكم، وينظمون طرائق العدو عليكم،
ويقدمون قلب أوطانكم العزيزة المقدسة فلسطين- التي بارك الله أرضها- لقمة
سائغة للصهيونية العالمية التي استطاعت بذهبها وغوايتها أن تطمس على
الأبصار والقلوب.. فماذا تنظرون؟.


العدد القليل والعدة الواهية لا يضران شيئًا مع الإيمان الكامل، وبذل الوسع، واستنفاد الجهد، وحسن الاعتماد على الله ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (البقرة: من الآية 249)، ﴿الَّذِينَ
قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ
فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
(173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ
سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)
إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ
وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)﴾
(آل عمران).


فإلى العمل أيها الإخوة والاخوات، وأدُّوا أمانة الله ورسوله
﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ (محمد: من الآية 35).




    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أكتوبر 2017 - 23:57