العامرية المغربية

Alameria@hotmail.fr منتدى عربي مسلم Amermoslim@yahoo.fr

المواضيع الأخيرة

» فيديو: حادث تحطم طائرة القوات الجوية الجزائرية ومقتل 257 شخصا من بينهم 40 قياديا بوليساريو
الجمعة 13 أبريل 2018 - 22:30 من طرف omar

» سجن الداعية الشيخ محمد حسان بهذه التهمة!
الجمعة 6 أبريل 2018 - 23:03 من طرف omar

» الدولة الإسلامية في غرب انيجر تنشر فيديو يتضمن لقطات قتالية عن مقتل أربعة أمريكيين وخمسة نيجيريين
الجمعة 6 أبريل 2018 - 22:14 من طرف omar

» فيديو الدولة الإسلامية داخل سيناء : سيناء المجابهة الفاشلة تفجيرات وهجوم عل ثكنات العسكر وقتال الشوارع
الأربعاء 4 أبريل 2018 - 0:16 من طرف omar

» هل صحيح علم المملكة المغربية مأخوذ من الطماطم أو لبندورة
الأحد 1 أبريل 2018 - 0:36 من طرف omar

» فيديو الدولة الإسلامية في العراق والشام حصاد الحنظل جيش خالد ابن الوليد 18+
الأحد 1 أبريل 2018 - 0:06 من طرف omar

» مقتل منفذ العملية رضوان لاكديم 25 سنة و 3 من بينهم ضابط دركي وجرح 16 والدولة الإسلامية تتبنا العملية
السبت 24 مارس 2018 - 19:03 من طرف omar

» القنوات الٱلمانية الغير مشفرة ستنقل جميع المباريات مجانا على أسترا 19.2E النقل المباشر لكأس العالم روسيا 2018
الخميس 22 مارس 2018 - 9:17 من طرف omar

» حصة أوقات الصلاة شهر رجب عام 1439هـ الموافق مارس أبريل 2018 م شمال المغرب بتوقيت +1 ساعة GMT
الإثنين 19 مارس 2018 - 20:59 من طرف omar

» صور الخيول والمهور والحمير والحمار وحشي والبغال الملقحة وراثيا
الثلاثاء 13 مارس 2018 - 23:35 من طرف omar

» صلاح السعدني ممثل مصري
الأحد 11 مارس 2018 - 14:49 من طرف omar

» من تغريدات مشايخ العامرية المغربية على تويتر
السبت 10 مارس 2018 - 19:32 من طرف omar

آخر المواضيع بالصور

صور داخل الكعبة المشرفة

ما لا تعرفه عن الحجر الأسود

ما لا تعرفه عن غار حراء

/

/

/

/

خاص الكاريكاتير العامرية


منتدى تابع العامرية المغربية كاريكاتير

معلومات داخل المنتدى

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني
/
/
/

أضرب أقصف أضرب تل أبيب

الله لا إله الا هو الحي القيوم

رمضان ياليتك دوما قريبا

يا نبي سلام عليك ماهر زين

رضوان بن عبد السلام تطوان

ساعة مع قصار السور

القيمة المنتدى العامرية



المنتدى العامرية المغربية

Kaspersky Kav+Kis

Kaspersky

حصة أوقات الصلاة شهريا

إخراج الزكاة عام 1437 هـ

موقع خاص بالزكاة

المواقع والمنتديات المفضلة

تواصل الإجتماعي تويتر
/
تواصل اجتماعي فيس بوك
/
الموقع محرك البحث جوجل
/
يعرفك على المواقع الأولى
/
الموقع msn شمال افريقيا
/
الموقع اليوتيوب الفيديو
/
موقع ياهو أحدث الاخبار
/
ويكيبيديا الموسوعة الحرة
/
موقع دايلي موسيون الفيديو
/

صفحتنا على المواقع التواصل

صفحة العامرية فيس بوك

مرض فتاك فيروس إيبولا

شاطر
avatar
bc-1000

تاريخ التسجيل : 01/05/2010
عدد المساهمات : 343
تاريخ الميلاد : 08/04/1969
العمر : 49

مرض فتاك فيروس إيبولا

مُساهمة من طرف bc-1000 في الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 - 23:27




http://i39.servimg.com/u/f39/15/02/24/15/ibola10.JPG

مرض فيروس إيبولا


مرض فيروس الإيبولا (EVD) أو حمى الإيبولا النزفية (EHF) هو أحد الأمراض البشرية التي تحدث بسبب الإصابة بفيروس الإيبولا، تبدأ الأعراض عادةً بالظهور بعد يومين إلى ثلاثة أسابيع من الإصابة بالفيروس، وتتمثل في حمى والتهاب الحلق وآلام العضلات وصداع، وعادةً ما يتبعها غثيان وقيء وإسهال، ويصاحبها انخفاض وظائف الكبد والكلية، يبدأ بعض الأشخاص بالتعرض لمشاكل النزيف في هذه المرحلة.
يمكن الإصابة بالفيروس عن طريق الاتصال بالحيوان المصاب بالعدوى من خلال الدم أو سوائل الجسم (عادةً القرود أو خفاش الفاكهة).لا يوجد دليل موثّق على الانتشار من خلال الهواء في البيئة الطبيعية، يُعتقد أن خفاش الفاكهة يحمل الفيروس ويقوم بنشره دون الإصابة به. بمجرد إصابة الإنسان بالعدوى، يمكن للمرض أن ينتشر أيضاً بالانتقال بين الأشخاص، الذكور الناجون من المرض قادرون على نقل العدوى عن طريق المني لما يقرب من شهرين، عادةً ما يتم أولاً استبعاد الأمراض الأخرى ذات الأعراض المشابهة، مثل الملاريا والكوليرا والأنواع الأخرى من فيروسات الحمى النزفية للقيام بتشخيص المرض، يتم فحص عينات الدم للكشف عن وجود أجسام مضادة للفيروس أو الحمض النووي الريبي للفيروس أو وجود الفيروس نفسه لتأكيد التشخيص.
تتضمن طرق الوقاية تقليل انتشار المرض بالانتقال من القرود والخنازير المصابة إلى الإنسان. يمكن إجراء هذا بفحص مثل هذه الحيوانات للكشف عما إذا كانت مصابة بالعدوى وقتل الحيوانات المصابة والتخلص من أجسامها بالطرق المناسبة، طهي اللحم بالطريقة صحيحة وارتداء ملابس واقية عند التعامل مع اللحم يمكن أن يكون مفيداً، وكذلك ارتداء ملابس واقية و غسل الأيدي عند التواجد في الأماكن المحيطة بشخصٍ مصاب، يجب التعامل بحرص شديد مع عينات سوائل الجسم والأنسجة للأشخاص المصابين.
ليس هناك علاجاً محدداً لهذا المرض؛ تتضمن جهود مساعدة الأشخاص المصابين إما إعطائهم علاج بالإماهة عن طريق الفم (ماء محلى ومالح قليلاً للشرب) أو سوائل وريدية، يتصف هذا المرض بـ معدل وفيات مرتفع؛ حيث يودي بحياة ما بين 50% و90% من الأشخاص الماصبين بعدوى الفيروس، تم اكتشاف مرض فيروس الإيبولا لأول مرة في النيجر وجمهورية الكونغو الديموقراطية، عادةً ما يتفشى هذا المرض في المناطق المدارية من أفريقيا جنوب الصحراء، بلغ معدل الإصابة بعدوى المرض ما يقرب من 1000 شخص سنوياً منذ عام 1976 (عندما تم اكتشاف المرض لأول مرة) وحتى عام 2013 يُعد تفشي الإيبولا في غرب أفريقيا 2014 هو أوسع تفشي للمرض حتى الآن حيث يضرب غينيا وسيراليون وليبيريا ويرجح تفشيه في نيجيريا، تم اكتشاف أكثر من 1600 حالة منذ أغسطس 2014 تعمل الجهود حالياً على تطوير مصل؛ إلا أنه لم يتم التوصيل إليه حتى الآن.
علامات وأعراض الإيبولا عادة ما تبدأ فجأة مع مرحلة تشبه الانفلونزا تتميز بالتعب، والحمى، والصداع، وآلام في المفاصل، والعضلات، والبطن، القيء والإسهال وفقدان الشهية شائعة أيضا، وتشمل الأعراض الأقل شيوعا ما يلي: التهاب الحلق، وألم في الصدر، الفواق، وضيق في التنفس وصعوبة في البلع متوسط ​​الوقت بين الإصابة بالفيروس وبداية الأعراض هو 8 إلى 10 أيام، ولكن يمكن أن تتفاوت ما بين 2. و21 يوما، قد تشمل المظاهر الجلدية: طفح جلدي (في حوالي 50٪ من الحالات) الأعراض المبكرة من لمرض فيروس الإيبولا قد تكون مماثلة لتلك التي من الملاريا وحمى الضنك، أو الحمى المدارية الأخرى، قبل أن يتطور المرض إلى مرحلة النزيف، لا تظهر على جميع المرضى أعراض نزفية.

ليس من الواضح تماما كيف ينتشر فيروس إيبولا، ويعتقد أن المرض يحدث بعد انتقال فيروس الإيبولا إلى الإنسان عن طريق الاتصال مع سوائل جسم الحيوان المصاب. بالنسبة من الإنسان إلى الإنسان يمكن أن يحدث انتقال العدوى عن طريق الاتصال المباشر مع الدم أو سوائل الجسم من شخص مصاب (بما في ذلك التحنيط _لشخص ميت مصاب بالمرض) أو ملامسة شفرات حلاقة أو معدات طبية ملوثة، وخاصة الإبر والمحاقن، المني قد يكون معدي  في الناجين لمدة تصل إلى 50 يوما، أيضاً انتقال العدوى عن طريق الفم والملتحمة هو من المرجح، وقد أثبت في الحيوانات  الثدييات، وتعتبر احتمالات العدوى على نطاق واسع لمرض إيبولا الفيروسي منخفضة حيث أن المرض ينتشر فقط عن طريق الاتصال المباشر مع إفرازات من شخص تظهر علامات للعدوى، والظهور السريع للأعراض يجعل من السهل تحديد هوية الأفراد المرضى ويحد من قدرة انتشار المرض عن طريق السفر، لأن الجثث تعتبر معدية، ينصح بعض الأطباء التخلص منها بطريقة آمنة،

العاملين في المجال الطبي الذين لا يرتدون الملابس الواقية المناسبة أيضا قد يصابون بالمرض، وفي الماضي، الفيروس المكتسب من المستشفيات حدث في المستشفيات الأفريقية بسبب إعادة استخدام الإبر وقلة أستخدام الاحتياطات العالمية.

لم يتم توثيق انتقال الفيروس عن طريق الهواء خلال الفاشيات السابقة، ومع ذلك، فقد تم تصنيف هذه الفيروسات على أنها من الفئة أ من ضمن الأسلحة البيولوجية مؤخرا أظهر الفيروس القدرة على  السفر دون اتصال من الخنازير إلى الثدييات .

الخفافيش تسقط الثمار المأكولة جزئيا واللب على الأرض، ثم تقوم الثدييات مثل الغوريلا والظباء بالتغذي على هذه الثمار الساقطة. هذه السلسلة من الأحداث تشكل وسيلة محتملة غير مباشرة لإانتقال الفيروس من المضيف الطبيعي للمجموعات الحيوانية، مما أدى للبحث نحو إفراز الفيروس في لعاب الخفافيش. إنتاج الفاكهة، سلوك الحيوان، وعوامل أخرى تختلف في أوقات وأماكن مختلفة قد تؤدي إلى انتشار المرض وحدوث فاشيات.

يتم التعرف على الفيروس عن طريق فحص دم أو بول أو لعاب من قبل المختبر مع مجهر إلكتروني حديث جداً له القدرة على تصوير الجزيئات.

لقد حقق هذا السرير العازل بعض النجاح عن طريق اخذ عينات من دم أشخاص كانوا يعانون من هذه الحمى وأصبحوا الآن بصحة والسبب أن في دم المرضى القدامى تم بناية مضادات ضد فيروس الايبولا.

وفي ألمانيا في برلين في Charité أكبر مستشفيات أوروبا تم إيقاف عمل الفيروس لدى الكثير من الحالات.

كذلك في مستشفيات الجيش الأمريكي يتم البحث عن حل نهائي لهذه الحمى.

في أحد المختبرات الكبيرة في كندا تم التوصل إلى علاج نهائى للفيروس المسبب لمرض حمى الايبولا، حيث تم فحص بنية الفيروس وتشريحه وتم التوصل إلى انه يغطى جسم الفيروس الذى يشبة (دودة طويلة ذيلها ملتوى حول نفسه)"بعد التكبير" غشاء بروتينى وتم التوصل إلى المادة التى تخترق هذا الغشاء لتقتل الفيروس، لكن حتى الان ليس هناك معلومات كافية عن طبيعة هذا الاكتشاف او مدى صلاحيتة للاستخدام البشرى ولعله في المستقبل القريب يكون تم التوصل للعلاج الكامل من هذا الفيروس.

اكتشف المرض بداية في بلدة تقع على أطراف غابة مطيرة تسمى كيكويت في زائير، كان بائع فحم نباتي يعد فحمه في عمق الغابة ويحزمه ويحمله على رأسه إلى كيكويت، في 6 يناير 1995 شعر الرجل بأنه مريض، ووقع على الأرض مرتين وهو في طريقه من الغابة إلى البيت، وعندما وصل قال إنه مصاب بصداع وحمّى، خلال الأيام القليلة التالية تدهورت حالته، وفي 12 يناير حملته عائلته إلى مستشفى كيكويت العام، وهناك ازدادت حالته سوءاً وبدأ بالتقيؤ؛ كان الدم يتدفق من أنفه وأذنيه بشكل يتعذر ضبطه، وما لبث أن توفي في 15 من الشهر نفسه، وسرعان ما صار آخرون من عائلته، ممن لمسوا جسده مرضى، وبحلول شهر مارس مات اثنا عشر فرداً من أقربائه، في أواسط شهر نيسان (أبريل) ظهر المرض على أفراد من هيئة العاملين في المستشفى وآخرون كما حدث للفحّام وعائلته، وسرعان ما انتشر المرض إلى بلدتين أخريين في المنطقة، وصار محتماً طلب المساعدة.

توجه أحد العلماء وقام بجمع عينات من دم المرضى وقام بإرساله إلى مراكز مكافحة الأمراض في أتلانتا في ولاية جورجيا الأمريكية. وجدت الأبحاث أن المرض هو "الإيبولا".

ع استغاثة كيكويت، تجاوب المجتمع الدولي وبدأ التبرع بالمال والمعدات الطبية؛ واستقلت فرق الباحثين الطائرات من أوروبا وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة، حيث كان لمجيئهم هدفان: الأول هو المساعدة على ضبط تفشي المرض، والهدف الثاني هو اكتشاف مكان تمركز الفيروس.

وللمساعدة على إيقاف الوباء، قام العاملون في حقل الصحة بالبحث في كل شارع للعثور على أي شخص تبدو عليه أعراض المرض. وكان المريض يحمل إلى المستشفى ويوضع في محجر صحي ويُعتنى به بشكل آمن، أما الذين يموتون فكانوا يلفون بشراشف بلاستيكية ويدفنون فوراً، وقد شنت حملة واسعة لتزويد عمال العناية الصحية والناس عموماً بمعلومات دقيقة عن المرض.

والفيروس فتّاك جداً بحيث عكف العلماء في أتلانتا على دراسته في مختبر شديد الأمان مزوّد بجهاز تهوية يمنع تسرب أي ميكروب ينتقل بالهواء. وقبل دخول المختبر يرتدي العلماء بزّات فضاء واقية ويستحمون بالمطهرات عندما يغادرون، وكان الأطباء الذين وفدوا على كيكويت قد حملوا معهم ملابس وقائية وقفازات وقبعات تُرمى بعد استعمالها، ونظارات واقية وبذلات خصوصية تغطي الجسم كله فلا يخترقها الفيروس.
وبالمقارنة افتقر معظم سكان كيكويت إلى المعدات والمعرفة الكافية لحماية أنفسهم، وخاطر آخرون بحياتهم أو خسروها عمداً بسبب الاعتناء بأحبائهم المرضى، وكانت النتيجة خسائر فادحة في الأرواح، حيث أباد الفيروس عائلات بكاملها.

توجد أربعة أماكن يمكن تمييز فيروس إيبولا فيها وهي جنوب السودان وزائير والغابون وساحل العاج، ففي هذه المناطق تنتشر هذه الحمى. وحوالي 50% إلى 90% من المرضى بحمى الإيبولا يموتون.

هذا الفيروس القاتل يشبه فيروس ماربورغ (بالإنجليزية: Marburg-Virus) من حيث أنهما لا يدمرا الوسط الناقل، لأن الفيروس يحتاج هذا الناقل لكي يتكاثر ويتوسع؛ حيث أنه إلى يومنا هذا لم يتم التعرف بالضبط على ناقل الفيروس الرئيسي.

في البدايات، تمكّن العلماء من إنتاج مضاد حيوي أو مثبّط لعمل الفيروس، وحقنوها في ثلاثة خفافيش (Hypsignathus monstrosus) لكن النتائج بينت لاحقاً أن الخفافيش من أنواع (Epomops franqueti) و(Myonycteris torquata) ماتت، كما ماتت من قبلها قرود الشمبانزي والغوريلا بسبب فيروس إيبولا. لهذا السبب يرى الباحثون أن هذه الأنواع الثلاثة من الثدييات تعتبر مصدراً رئيسياً لنقل فيروس الإيبولا وينصحون بعدم أكل هذه الحيوانات في غرب ووسط أفريقيا لكي يتم تجنب انتقال الفيروس إلى الإنسان.

في عام 1992 وجهت تهم إلى أعضاء جماعة أوم شنريكيو بالتفكير باستخدام الإيبولا كسلاح إرهابي. حيث قام رئيس الجماعة شوكو أساهارا باصطحاب 40 من أتباعه إلى زائير بحجة مساعدة الجهود في محاربة المرض للحصول على عينات من الفيروس، وبسبب أن الفيروس ذو سمية عالية فيعتبر كأحد الأسلحة البيولوجية.


http://i39.servimg.com/u/f39/15/02/24/15/ibola10.JPG

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 20 أبريل 2018 - 0:13